new quranation site head banner 2

تدوين القرآن بين حقائق القرآن واباطيل البخارى

بواسطة القاضي ابوتُبع الطيب
القاضي ابوتُبع عبدالسلام الطيب اخذ على نفسه بناء موقع يساهم في نشر الفكر المنطقي الحر الذي ينسجم مع كتاب الله و يواكب العصر في تأويله
يونيو 24, 2022

بقلم عثمان محمد علي

تدوين القرآن بين حقائق القرآن واباطيل البخارى

بدايه كلنا على علم تام ومؤمنين بان الله سبحانه وتعالى هو الذى إختار نبيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام .لتبليغ رسالته الخاتمه. كما إختار من قبله رسل الله عليهم السلام اجمعين .لتبليغ نفس الرساله لأقوامهم .كل حسب موقعه الجغرافى ولسانه ولسان قومه حيث قال سبحانه عن إختياره لرسله من الملائكة والناس (الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير) .وعن إختياره لرسله الكرام (والله اعلم حيث يجعل رسالته). وامتدحهم بقوله تعالى.(وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار).وان رسالته سبحانه واحدة قال (إن الدين عند الله الإسلام)

وعن الوحدة الموضوعية لدينه سبحانه (الإسلام )فى كل الرسالات

قال(ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذوعقاب إليم) , وايضا قوله تعالى فى مثل أخر من ايات القرآن منبها إلى وحدة الرسالة عبر الأزمنة فى الماضى السحيق.والازمنة المتوسطة .والآزمنة القريبة حتى وصل إلى عصر الرسالة

وعن احد اهداف الرسالة الواحدة كما فهمنا من القرآن يقول ربنا سبحانه(شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه…….)

ومن هنا فهمنا ان الله سبحانه هو الذى إختار الملاك الذى يوصل الرساله على من يختاره من البشر لحمل وتبليغ الرساله وان الوحدة الموضوعية فى كل الرسالات التى هى فى الأصل رسالة واحدة, وحدة واحدة سواء فى العقائد او العبادات او المعاملات

وهنا نسال سوءالا هاما عندما يصطفى ربنا سبحانه ويختار من البشر من يبلغ رسالته , هل يختاره مثل أقرانه الذين يعيشون معه ؟؟؟ ام مميزا عنهم فى كل شىء.؟؟؟؟

وهنا نكتفى فى تمييزة عن أقرانه فى صفتين فقط وهما الأمانة والعلم

ومن هنا نأتى لنرى نبى الله ورسوله (محمد بن عبد الله بن عبد المطلب) وموقفه من هاتين الصفتين, من خلال القرآن الكريم . ففى صفة الامانة فى تبليغ الرساله ,مدحة ربه ووصفه بأنه بلغ رسالته سبحانه كاملة دون نقصان عندما قال (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا)

وعندما قال سبحانه وتعالى رب العالمين(وتمت كلمة ربك صدقا وعدلاً لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) …. وهنا تجدر الإشارة إلى اننا نأخذ جانب تمام وكمال وصول الرسالة على يدى نبى الله محمد بن عبد الله عليه السلام وهو جانب الأمانة التامه لديه فقط من الآيات الآن لأن الآيات مليئة بالمعانى والكنوز القرآنية الآخرى .فسنتركها الآن….. ونعود لنفس السؤال ولكن يطريقة آخرى

هل زاد أو أضاف محمد بن عبد الله النبى والرسول الخاتم او كما قال القرآن الكريم (تقول ) على الرسالة شيئا آخرمن عند نفسه.؟

وبالتالى يكون قد تقول او اضاف على الله سبحانه وتعالى الذى إصطفاه وإختاره على اقرانه لتبليغها شيئا نسيه الله تعالى (ونعوذ بالله تعالى من ذلك )ونؤمن تمام الإيمان بقوله سبحانه (وما كان ربك نسيا)

ودعنا نذهب إلى أكثر من ذلك ليكون إيماننا إيمانا تدبريا لأيات القرآن الكريم.وليس إيمانا وراثيا عن الآباء والجداد فقط ونسأل ….ه

هل أخطأ ربنا سبحانه فى إختياره لنبيه محمد بن عبد الله فى تحمله لتبليغ الرساله (تعالى ربنا علوا كبيرا عن ذلك) فبلغها واضاف شيئا من عنده لإكمالها ولم يحاسبه عليه الرحمن العزيز الكبير المتعال.لآنه لا يعلم حالة الناس ممن خلق وظروفهم كما حدث فى حوار موسى ومحمد عليهما السلام فى فرضية الصلاة حتى اجبروه سبحانه ان يبدل قوله وحكمه من خمسين صلاة إلى خمس صلوات كما إفترى البخارى على الله سبحانه وعلى رسله الكرام وشريعته جل فى علاه فأكمله هو من عند نفسه

ونترك القرآن الكريم يجيب (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52))

فهذه الأيات الكريمات دلتنا على ان القرآن الكريم كتاب منزل من عند الله تعالى وتوعدت محمد بن عبد الله وإمتدحته ايضا لأنه لم يتقول على الله تعالى فى شريعته بدليل عدم عقاب الله تعالى له فى الدنيا بل على

العكس نتيجة لآمانته فى تبليغ الرساله وإجتهاده قدر إستطاعته فى تطبيقها اكرمه ربه وأخبره ربه بنتيجة إمتحانه وغفرانه له ما تقدم وما تأخر من ذنبه ومن ثم النتيجة الحتميه فى صلاحه لدخول الجنه(إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وبعد نجاحه فى صفة الأمانة الذى كوفىء عليها بدخول الجنة وهى غاية كل النبيين والصالحين ومطمح ومطمع كل البشر

نأتى لصفة العلم

وايضا نسأل هل من يختاره ربه لأعظم مهمة فى تاريخ البشرية جميعا يكون متساويا او أقل من أقرانه فى مستوى التعليم والفطنة والذكاء.لوقلنا ممكن نكون قد اخطانا فى حق الله تعالى فى انه لم يحسن إختياره لرسوله وأختار من دون المستوى المطلوب,وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

إذا بديهيا لابد ان يكون محمد بن عبد الله بن عبد المطلب اكثر علما بما فيها من مفاتيح العلم وهى القراءة والكتابة من اقرانه وتابعيه من امثال حسان بن ثابت ومعاوية بن ابى سفيان وزيد بن ثابت وكل من قيل عنهم انهم كتاب الوحى لآنه سيتلقى وحيا مقروءا مكتوبا متلوا يتلوه ويقرأه على الناس ويكتبه لهم

ونعود للقرآن الكريم فى موضوع كتابة وقراءة النبى للقرآن الكريم لآنه المصدر الذى نؤمن به ونعتمد عليه. ونرى ماذا قال الله تعالى فى ذلك(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) )

فنرى ان الاية الكريمة اوضحت انهم كانوا يتهمونه ويتهمون القرآن بانه اساطير الأولين كتبها أو إكتتبها بنفسه وقد يقول قائل كما يقول المشايخ ان إكتتبها بمعنى طلب كتابتها ,ولكن هذا المعنى ينطبق على إستكتب وليس على إكتتب. فإن إكتتب تعنى كتبها هو بنفسه فإن القرآن يعترف بأن الله تعالى إختار رسولا متعلما يجيد القرأءة كما قال القرآن الكريم فى اولى سوره (إقرأ) .وكما يجيد الكتابة كما فى الآية السابقة الذكر

وقد يقول قائل .طيب القرآن قال (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) )

فهذة الآيات تتحدث على انه لم يخط بيمينه وهذا دليل على عدم كتابته بنفسه (كما يقول المشايخ)

نقول إقرأوا ألاية كاملة فهى تتحدث عن كونه لم يكن يتلوا عليهم كتابا قبل القرآن الكريم ولم يكن مؤلفا لكتب او كتابا قبل ذلك فيكون مبررا لهم فى الإرتياب فيه اى القرآن او فى النبى نفسه فى كونه نبيا يتلوا عليهم القرآن الكريم

وهنا نسأل ايضا هل كان هناك كتبة للوحى غير نبى الله ورسوله عليه السلام بمعنى هو يملى عليهم وهم يكتبون دون ان يكون على علم بما يكتبونه وهنا نقول هذا لم يحدث بل من المستحيل ,لآن المتأمل لشكل وطريقة كتابة القرآن الكريم يجده يختلف تماما فى كتابة كثير من كلماته عن طريقة كتابة اللغة العربية العادية فتجد مثلا كلمة كتاب فى اللغة العربية تكتب بوجود حرف الألف مكتوبا ,اما فى القرآن الكريم فتجدها قليلا ما توجد . وكثيرا لا تكتب ويشار إليها بالف صغيرة مكانها..,وكذلك كلمة الصلاة ,تكتب بالالف احيانا , واحيانا بالواو الصلوة مع وجود الف اعلى الواو, وكلمة السموات … والائيكة والصابرين والقانتين والإسلام

ايضا يكتبون بدون الف……وهكذا فى كلمات كثيرة مختلفة….. فلو كان النبى يملى عليهم فقط وينتهى دورة فمن الذى أخبرهم بطريقة الكتابة المغايرة لما تعلموه ومن الذى يقول لهم ان هذه الكلمه هنا بوجود الف بدلا من الواو كتابة دون نطقا وانه فى الموضع الاخر الفا كتابة ونطقا وهكذا وكيف يرد على إستفساراتهم فى شىء لا يعلم عنه شيئا. هل يستدعى رسول الله وروحه من الملائكة المكلف بتبليغ الرسالة له من الله تعالى (جبريل) كل مرة ليجيبهم على اسئلتهم

إذا فلا داعى لوساطة محمد بن عبد الله فى الموضوع.وهل هم رأوا جبريل …هذا لم يحدث ابدا… وهذا إنتقاصا من قدر الله تعالى فى إختياره لمن هو دون اقرانه ومن قدر نبيه فى عدم أهليته اهلية تامة. لتلقى الرساله .وهذا لم يحدث ونبرأ الله تعالى ونبيه من ذلك.ولو عدنا للقرآن الكريم لوجدنا ان كل ايات التنزيل والإستعداد له وكتابة القرآن كلها موجهة توجيها خالصا لنبى الله تعالى…محمد بن عبد الله منفردا به

واقرأوا معى ما ذكرناه فى اعلى المقالة مرة آخرى(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) ) وكذلك قول الله تعالى (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرِْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ )……وقول الله تعالى(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا )وقول الله تعالى (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا)

هذه امثلة للدلالة على الخطاب المباشر للنبى محمد عليه الصلاة والسلام وحده فى تلقى وكتابة وقراءة وتلاوة القرآن وكل معنى منهم يختلف عن الآخر هذا بالإضافة لعشرات الآيات التى تتحدث عن الوحى والتنزيل والإنزال والتلاوة والتبليغ منه اولا وانظروا لكلمات لتقرأه على الناس وكل هذه الأيات تقول إستحالة ان يكون القرآن كتب بيد غير يد النبى عليه الصلاة والسلام

وناتى ايضا لنتعرف على بعض إشارات القرآن عن مواقف المؤمنين المختلفة مع النبى محمد عليه الصلاة والسلام فنجدة يتحدث عن صدقهم مع الله فى موقعة الأحزاب فيكرمهم القرآن الكريم ويقول(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزى الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء او يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما)))

وكذلك فى قوله تعالى( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) )وكذلك فى قوله تعالى….( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُفِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)

فهذه إشارات على تكريم الله تعالى لمن نصره ونصر دينه .ومع ذلك لم نجد أية واحدة او كلمة فى اية تشير إلى كتابة القرآن اثناء تنزيله بيد غير يد النبى عليه السلام.فهل ظلمهم ربهم ورب القرآن والنبى ولم يعطيهم حقهم فى حتى إشارة بسيطة تدل على عملهم هذا .تعالى الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا الذى قال وقوله الحق(وماربك بظلام للعبيد)…..( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)…..وقوله تعالى…( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)……فربنا سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا.حتى من يعمل عملا صالحا وخو ليس من المؤمنين يجازيه عنه فى الدنيا وانظر إلى قول الله تعالى(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15)

فكيف بالله عليكم ان يغفل القرآن حق من كتبوه نيابة عن النبى المرسل ……؟؟؟

فى نفس الوقت الذى توعد فيه من يفترى على الله ويكتب كتبا ثم يقول هذة من عند الله فقال(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)

ثم نأتى إلى كيف تعلم النبى كتابة وقراءة القرآن الكريم…ونعود للقرآن الكريم الذى علمنا منه ان الله تعالى هو الذى ارسل رسوله الروح الآمين جبريل برسالته على نبيه ومصطفاه محمد بن عبد الله عليه السلام.. ونرى من

القرآن هل تَدَخل محمد بن عبد الله فى تغيير شكل الكتابة او طريقتها او ترتيبها او توقيت تبلبغها للناس ..؟؟؟ فنجد قول الله تعلى ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19))…ه

فقد تدبرت ووجدت وفهمت وأمنت بأن الله تعالى هو الذى علم القرآن وجمعه وبينًه للناس جميعا واولهم النبى محمد بن عبد الله وانه متبع لقرآنه بمعنى طريقة كتابته وقراءته التى علمها له جبريل عليه السلام ودونها كما هى دون ادنى تدخل منه فى تغيير حرف واحد او تشكيلة او نقطة فوق او تحت حرف وإلا فلن يكون متبعا لقرآنه. لآن الموضوع فى التدوين كل لا يتجزأ

اما فى التطبيق على ارض الواقع فقد تحدث بعض الأخطاء فياتى القرآن ليصححها او ينهى عنها لكى لا تتكرر مرة آخرى ,مثلما حدث فى سورة عبس وتولى, وان القرآن الكريم مرتب من عند الله تعالى سورة سوره واية ايه وكلمة كلمه وتنقيطه وتشكيله,كما هو منذ ان كتبه محمد بن عبد الله بيده وتكفل ربينا سبحانه بحفظه إلى يوم الدين,كما قال سبحانه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)……ه

ولم يترك بدون تشكيل او تنقيط كما تقول كتب التراث

ولنأخذ مثالا واحدا على كلمة واحدة ,لنرى كم سيكون لها من معان بدون تحديد التنقيط فقط ناهيك عن التشكيل وهى كلمه (محرم) فبدون تنقيط تكون عبارة عن إسم علم أو إسم شهر الله المحرم.. ولوضعنا تحت الحاء نقطة واصبحت جيم فتصبح (مجرم) .وهنا تصبح صفة لمسجل خطر على المثقفين والناس جميعا

ولو وضعنا النقطة فوق الحاء تصبح خاء فتكون (مخرم),وهنا تعنى الشىء المخرم الذى لا فائدة منه ولا فيه . وخاصة لوكان عقله هو المخرم .نقول على الدنيا السلامه

ارأيتم كيف إختلف المعنى مع نقطة واحدة فى كلمة واحدة لا فائدة منها

فهل يترك ربنا سبحانه قرآنه الكريم الذى جمعه وتكفل بحفظه بدون تمامه فى كل شىء ويتركه لكل واحد يقرأه كما يشاء .وخاصة انه يتعبد به ,وعلى اساسه المسئولية يوم القيامة…؟؟؟؟ .ه

ولكن صدقت ياربى فيما قلت (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا),,,وقولك (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا) فهنا التمام والكمال والإكتمال فى كل شىء فى التنزيل والتدوين والكتابة والقراءة.والتبليغ والحفظ إلى يوم الدين وانه رسول الله الباقى فينا إلى يوم القيامة وان نبيك محمد إتبع القرآن فى كل شىء بدأ من القراءة مرورا بالكتابة ونهاية بالتدوين والتبليغ والتلاوة على الناس.ه

وهنا نأتى إلى إشكالية الأمية التى ذكرت فى القرآن الكريم ووصف النبى محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام بالأمى وامته بالأمة الأميه والتى إتخذها المشايخ والتراثيين ذريعة لوصفه بالجهل وأنه دون اقرانه فى مستوى تعليمهم (القراءة والكتابة)… فنعود للقرآن الكريم ولنفهم منه معنى الآمية بلغته هو وليس بمفهوم مسبق خاضع لمفاهيم التراثيين

فنرى قول الله تعالى(فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)…..وكذلك قوله تعالى(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)

وكذلك قوله تعالى….عن النبى واهل الكتاب(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

وعن دعوته العالميه المقترنه بصفته و صفة قومه يقول الله تعالى(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) …..ه

وفى هذه الأية الكريمة الفاصلة فى تعريف اهل مكة من غير اهل الكتاب يقول الله تعالى (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) …..ه

فمن كل الآيات السابقة يتضح ان القرآن الكريم قسم المنطقة التى نزل فيها القرآن إلى فريقين أحدهما اطلق عليه اهل الكتاب (اى الذين يتبعون كتبا سماوية ولايزالون يدينون بها وهم اليهود والنصارى أتباع موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام)….. والآخر… بالأميين (اى الذين لا يتبعون كتابا سماويا… ولتمييزهم عن الفريق الآول أُطلق عليهم وُسموا بالأميين وأكتسب محمد بن عبد الله النبى الخاتم لقب قومه واطلق عليه القرآن النبى الآمى وانها لا دخل لها بتعلم القراءة والكتابة لآن اهل مكة كانوا من اكثر الناس كتابة فقد كتبوا المعلقات فى جوف الكعبة وفى ألاسواق وكانوا امهر الناس تجارة وتحدث القرآن عن تجارتهم وإلافهم التجارى السنوى فهل يعقل ان يكونوا بكل هذه المهارة بدون قراءة وكتابة …؟؟؟؟

ولنلخص الموضوع فى كلمتين

ان الله سبحانه هو الذى انزل القرآن على رسوله جبريل وامره بإنزاله على محمد بن عبد الله الذى إختاره ربه ليبلغها للعالمين وهو الذى كتبها ودونها ورتبها.وكما نزلت عليه منذ اللحظة الآولى بطريقة كتابتها وتشكيلها وتنقيطها وترتيب أجزائها وسورها وكلماتها وحروفها و تسمية سورها ولم يتدخل فى اى حرف من حروفها سواء فى شكل كتابته او تشكيله او تنقيطه إنما كان تابعا امينا لها فى كل شىء بما فيها تدوينها وأن الله تعالى تكفل بحفظها إلى ان تقوم الساعة….ه

ونعود إلى قول البعض ان من إعجاز القرآن ان يكون مبلغه لا يجيد القراءة ولا الكتابة لكى لا يقولون انه هو الذى الفه من عند نفسه

ونقول ان هذا الإدعاء ساذج وسمج ويسىء للقرآن وللرسول فى نفس الوقت…ومردود عليه بان الله تعالى اعلم حيث يجعل رسالته واعلم بمن يختاره لتبليغها ولن يكون اقل الناس علما وامانة وان معجزة القرآن بوصفه رسالة عالمية رحمة للعالمين فى كل مكان وزمان وليست رسالة وقتية او محلية كالرسالات التى سبقتها يجب ان تحمل معجزتها فى داخلها نفسها.ولا ترتبط بشخص مبلغها ليضفى عليها الإعجاز لآن له اجل محدود فبذلك ينتهى إعجازه معه.ولكن رسالة القرآن باقية محفوظة بحفظ الله لها إلى ان تقوم الساعة فهى فوق الأشخاص بما فيهم النبى عليه السلام نفسه

وانظروا إلى القرآن الكريم عندما خاطب المسلمين قائلا لهم(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)… فموضوع معجزة القرآن لاتتوقف على شخص النبى محمد بن عبد الله عليه السلام ولا على حياته المحدودة ببداية ونهايه

ولكن معجزته باقية فيه إلى يوم القيامة وانا اراها فى انه (القرآن )هو الرسول الباقى إلى يوم القيامة للبشر والناس اجمعين….وانه مثل المحيط لا يستطيع احدا ان ياتى بآخره المتجدد دائما.فى كل مرة تقرأه تجد فيه الجديد الذى لم تكن تعرفه من قبل عكس كل الكتب البشريه إذا قرأتها مرة او مرتين على الآكثر فقد حصلت كل ما فيها من افكار ومعطيات ومستجدات وأنتها الأمر

________________________________________________________________________________________________________

وبخصوص ما كتبته كتب التراث عن تدوين وجمع القرآن فارجوا ان تبحثوه انتم لتجدوا الفارق بين القرآن وكتب الروايات ولكن فى إشارات سريعة

1- يصور البخارى النبى بحالة من الفزع والهستريا والخوف عندما جاءه الوحى ويذهب مسرعا إلى زوجته وتغطيه من الرعشة التى اصابته وتذهب به إلى الراهب ورقة إبن نوفل الذى طمأنه وأعاده إلى حالته الطبيعية, ونسى البخارى ان الله تعالى هو الذى يربط على القلوب وقت الشدائد فما بالك إذا كان نبيه ومصطفاه من دون الناس ليبلغ رسالته ,هل يتركه هكذا…؟؟؟؟

ونسى البخارى انه كان من الآولى لورقة بن نوفل عندما علم انه نبى ورسول الله حقا ان يؤمن به ويصدقه ويدافع عنه وخاصة ان الروايه تذكر انه اخبره عن إخراج قومه له فقال له او مخرجى هم فقال نعم…..؟؟؟؟

ولم يسلم معه ورقة بن نوفل بل تركه وإنقطعت اخبار ورقة عند هذا الحدث…..؟؟؟؟

2- البخارى يذكر ان النبى محمد عليه السلام عندما تأخر عليه الوحى …ذهب يتردى وينتحر من اعلى هضبة الجبل .اكثر من مره…؟؟؟؟ هل هذا يتفق مع إختيار الله له…؟؟؟؟

3- انه كان له كتبة من الوحى ولم يكن يعلم ماذا يكتبون …وقد رددنا على ذلك فى اعلى المقالة….

4- انه عليه السلام مات والقرآن مبعثر هنا وهناك على جريد النخيل والعظم وأوراق بالية هنا وهناك غير مجموع وقد رددنا على ذلك ايضا بأن الله تعالى هو الذى جمعه وحفظه,,عن طريق كتابة وتدوين وحفظ النبى بنفسه للقرآن الكريم..

5- البخارى يذكر ان ام المؤمنين عائشة قالت ان سورة الآحزاب كانت اطول من سورة البقرة ولكنهم لم يجدوا سوى ما هو موجود الآن والبقى ضاع او اكلته الماعز فأكتفوا بما هو موجود فيها الآن احسن من بلاش…؟؟؟؟؟

6- البخارى يذكر انه كانت هناك ايات الرجم ورضاعة الكبير عشرة رضعات مدونة على ورقة تحت سريرها (أى عائشة) وعندما مرض النبى عليه السلام مرض الموت ,إنشغلوا بمرضه ودخل (ماعز او معزة) فأكلتها وانتهت ايات الرجم ورضاعة الكبير….

7- البخارى يذكر انه عند بداية تدوين القرآن بناءا على طلب عمر بن الخطاب من ابى بكر بعدما قتل كثير من القراء فى حروبهم مع الروم فى الشام, كلف زيد بن ثابت للقيام بالمهمة وبدا يجمع القرآن من صدور الرجال ومن الرقاع حتى انه وجد ايتين مع خزيمة الأنصارى من سورة التوبه لم يجدهما مع أحد غيره…..ه

8- البخارى يذكر انه كانت هناك مصاحف كثيرة مختلفة ومتباينة منها مصحف عبد الله بن مسعود ومصحف على بن ابى طالب وزوجته فاطمة الزهراء وكان يطلق عليه مصحف فاطمة وكان هناك مصحف عبد الحمن بن عوف

9- البخارى يذكر انه عندما اراد عثمان بن عفان ان يوحد القرآن ,جمع كل المصاحف وحرقها وكان عددهم اكثر من عشرين مصحفا وامر بتدوين مصحفه هو (الموجود بين ايدينا اليوم)

10- كل ما سبق وذكره البخارى يخالف قول الله تعالى (إنا علينا جمعه وقرآنه فإذا قرآناه فاتبع قرآنه ثم إنا علينا بيانه)…. وقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) .وقد كلف محمد بن عبد الله النبى الرسول بحملها وتدوينها وتبليغها .وقد ادى الآمانة كاملة.وما حدث بعد ذلك هو إستنساخ او كتابة نسخ من القرآن المدون المحفوظ للناس وللمدائن التى فتحوها او غزوها …حسب كل واحد ما يفهمها بطريقته…سواء فى عهد ابوبكر او

عمر او عثمان او ما تلاهم من عهود بعد ذلك إهتم المسلمون بالشكل الخارجى وطباعة المصحف واكتفوا بذلك ونسوا ما فيه من تعاليم سميت بها الرسالة رحمة للعالمين

فأصبحت بهم ولبعدهم عن القرآن نقمة على العالمين

11- وكنت قد ذكرت لكم روايات آخرى مماثلة فى مقالات آخرى فمن الممكن العودة اليها

12- إسمحوا لى ان اوضح بعض النقاط للإخوه الذين طلبوا بعض الإستفسارات وهى.اننا لا نلتفت للبخارى فى الآخذ عنه فى ديننا من قريب او من بعيد

13- حتى لوصحت روايته فى نظر تابعيه لان من عرف طريق القرآن يزداد بعدا يوما بيوم عن البخارى وامثاله ويكتشف مدى كذبهم وإفترائهم على الله تعالى والناس اجمعين.

14- موقفنا من كتب التراث كونها كتب تعبر عن ثقافة عصرها وفى عصرنا ضررها اكثر من نفعها ولا آخذ تشريعاتى منها ولا انهى احدا ان ياخذ منها فانا اؤمن بحريه العقيدة لى ولغيرى والحكم لله وحده يوم القيامة سبحانه كما قال (إليه يرجع الآمر كله)

15- هناك دائما لبث يحدث… عندما نتحدث عن قضايا تاريخيه فيلتقط الإخوه الآفاضل الخيط ويقولون ومن اين عرفتم كذا وكذا ولا يفرقون بين ما هو تاريخى وكتب فى الموسوعات التاريخية من كتب السير والتاريخ وبين ما يعتقدونه دين وكتب فى البخارى واصحابه

فكتب التاريخ تتحدث عن سير واحداث ولا تتحدث عن دين وكل ما فيها نسبى قد يكون حدث او لم يحدث ولن يضر الدين والتدين ان اصدق به او ارفضه ولا اهتم بما فيه فهى لا تمثل عقيدة ولا اصحابها قدموها للناس على انها دين او عقيدة يجب ان تتبع وتقدس ونأخذ عنها مناسكنا

على عكس كتب الروايات فقد قدمت للناس على انها دين كاملا مكملا ممنوع اللمس والإقتراب والتصوير ويجب ان نؤمن به وناخذ عنه مناسكنا وإذا رفضناه عوقبنا بالسجن او القتل او الإضطهاد والتشريد وترك الآوطان والآهل والأحباب والولد وترك عمرك وذكرياتك كلها .كما نحن الآن

فهل هناك تقارب بين كتب الروايات وكتب التاريخ. لو كانت كتب الروايات مثل كتب التاريخ يقتصر دورها على ذكر احداث تاريخية فليست هناك مشكلة…وساعتها لماذا المشكلة التى بيننا وبين كثير من الناس..فهذا ما ننادى به رفع القدسية عنها وجعلها فى إطار ثقافة عصر او عصور.وجعلها كتبا تاريخية كتبت فى حقب وظروف

مختلفة عما نحن فيه الآن. والعوده إلى كتاب الله وحده الرسول الموجود بين ظهرانينا وناخذ عنه وحده مناسكنا

واسال الله ان يهدينا إلى نور حديثه فى القرآن الكريم

قد تعجبك أيضاً

31 عالما من أهل السنة والجماعة ينتقدون البخارى ج4

لا يمكن إنكار أن التراث الإسلامى مهم، لأنه استطاع فى وقت ما أن يحمى هذه الأمة وأن يتحرك بها إلى الأمام، لكن مع الزمن صار الأمر يحتاج إلى إعادة نظر، يحتاج أن نخرجه من عباءة التقديس إلى رحابة العلم،

31 عالما من أهل السنة والجماعة ينتقدون البخارى ج3

لا يمكن إنكار أن التراث الإسلامى مهم، لأنه استطاع فى وقت ما أن يحمى هذه الأمة وأن يتحرك بها إلى الأمام، لكن مع الزمن صار الأمر يحتاج إلى إعادة نظر، يحتاج أن نخرجه من عباءة التقديس إلى رحابة العلم

31 عالما من أهل السنة والجماعة ينتقدون البخاري ج2

رحل الإمام البخارى فى عام 256 هجرية وترك خلفه إرثًا مهمًا لم يتجاهله أحد، ففى صحيحه واعتمادا على كلام ابن حجر العسقلانى «إنه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات (7397) حديثًا، والخالص من ذلك بلا تكرار (2602) حديثًا

الارشيف

Soon as i get home (instrumental)

بنسبة 2Pac | Soon as i get home (instrumental)